جديد المرئيات

د. أحمد عبادي
د. أحمد عبادي
0:04:19
مركز عقبة بن نافع

قصص وعبر

أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل رضي الله عنه

لَمَّا قَدِمَ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على المدينة مهاجراً، لَزِمَهُ الفَتَى مُعاذ بن جَبَل مُلازمة الظِّلِّ لِصاحبه، فأخذ عنه القرآن، وَتَلَقَّى عليه شرائع الإسلام، حتى غَدَا مِنْ أَقْرَإِ الصَّحَابة لكتاب الله، وَأَعْلَمِهِمْ بِشَرْعِه.                         

حَدَّثَ يَزِيدُ بْنُ قُطَيْبٍ قال: دخلتُ مسجد «حِمْص» فإذا أنا بِفَتًى جَعْدِ الشَّعَر، قد اجتمع حوله الناس، فإذا تكلَّمَ كأنما يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ نُورٌ وَلُؤْلُؤٌ، فقلتُ: مَنْ هَذَا؟!. فقالوا: مُعاذ بن جَبَل.

أنشطة المركز

حقوق الصحابة و آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم

شارك مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعين في المؤتمر العالمي في موضوع :(حقوق الصحابة وآل بيت النبي وأزواجه وفضلهم) ممثلا بفضيلة السيد رئيس المركز الأستاذ الدكتور بدر العمراني، والذي نظمته  الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة يومي الثلاثاء والأربعاء 13 و 14 شعبان 1438هـ موافق 9 و 10 ماي 2017م.

دفاعا عن الصحابة والتابعين

بيعة أبي بكر كانت فَلْتَة

من الشّبه المغرضة، التي روّجها البعض، ما يتعلّق ببيعة أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه، خليفة لرسول الله بعد موته، ورفيقه في الغار، وصهره، وأمينه، وأنّ بيعته لم تكن قائمة على أسسها، متّفق عليها بين الصحابة، وإنّما كانت فلتة.

ومدار هذه الشبهة -حسب زعمهم-، لفظة فلتة، الواردة في الحديث، وفهموها على أنّ معناها؛ فجأة، وبناء عليها تمّ الطّعن في بيعة أبي بكر رضي الله عنه، التي تمّت بإجماع الصحابة.

خزانة الصحابة والتابعين

كتاب محض الخلاص في مناقب سعد بن أبي وقاص

من العلماء الأجلاء الذين اعتنوا بتراجم الصحابة، وأفردوا لبعضهم كتبا لطيفة المبنى جليلة المعنى: العلامة يوسف بن حسن بن عبدالهادي المقدسي المعروف بابن المِبْرَد (ت 909هـ)، الذي خص الخلفاء الأربعة والست الباقين من العشرة المبشرين بالجنة بكتاب مفرد لكل أولئك النجوم المضيئة في تاريخ الإسلام، ممن أبلوا البلاء الحسن في نصرة دعوة الإسلام، وممن صحبوا النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم في لحظات حاسمة من تاريخ الإسلام، ...

شذرات

درر من أقوال وحكم التابعي الجليل سعيد بن المسيب

سيد التابعين وعالم أهل المدينة، الزَّاهد العابد، الإمام العلامة أبو محمد سعيد بن المسيِّب بن حزن بن أَبِي وَهْبٍ بنِ عَمْرِو بنِ عَائِذِ بنِ عمران ابن مَخْزُوْمِ بنِ يَقَظَةَ، الإِمَامُ، العَلَمُ، أَبُو مُحَمَّدٍ القرشي المخزومي، رَأَى عُمَرَ، وَسَمِعَ عُثْمَانَ، وَعَلِيّاً، وَزَيْدَ بنَ ثَابِتٍ، وَأَبَا مُوْسَى، وَسَعْداً، وَعَائِشَةَ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَمُحَمَّدَ ابن سلمة، وَأُمَّ سَلَمَةَ، وَخَلْقاً سِوَاهُم، وَقِيْلَ: إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ عُمَرَ.

سِيَر

تراجم التابعين الذين دخلوا الأندلس (5)

حنش الصنعاني، وضبط اسمه كما قرّره الصّفدي هو على الشّكل الآتي: «يقولون: حَنْشٌ، فيسكنون. والصواب: حَنَشٌ، وبه سمي حَنَش الصنعانيّ». وقد تكلم ابن حِبّان عن المترجَم، فقال: «حنش بن عبد الله السبائي الصنعاني، من صنعاء الشام». وأكّد ابن عساكر «أن صنعاء المنسوب إليها قرية من قرى الشام، وليست صنعاء اليمن». ...


assafoua3