جديد المرئيات

د. أحمد عبادي
د. أحمد عبادي
0:04:19
مركز عقبة بن نافع

دفاعا عن الصحابة والتابعين

رد أبي بكر عن إبلاغ سورة التوبة

من الشّبه الموجّهة من قبل بعض الطاعنين، لسيّدنا أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه، زعمهم أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم  لما ولى أبا بكر قراءة براءة على الناس بمكة، عزله وولى عليًا فدل ذلك على عدم أهليته.
وهذه شبهة واهية، وحجّتهم داحضة، وجوابها  أنّ  عليًا أتبعه لقراءة براءة، لأن عادة العرب في أخذ العهد ونبذه، أن يتولاه الرجل أو أحد من بني عمّه، ولذلك لم يعزل أبا بكر عن إمرة الحج، بل أبقاه أميراً وعليّاً مأموراً له فيما عدا القراءة، على أنّ عليًا لم ينفرد بالأذان بذلك.

قصص وعبر

قصة الصحابي الذي استمعت الملائكة لتلاوته
أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْر رضي الله عنه

هو أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْر بن سماك بن عبد الأشهل، أبو يحيى الأوسي. أَحَدُ النُّقَبَاءِ الاثْنَيْ عشر ليلة العَقَبَة. أسلم قديماً على يد مُصْعَب بن عُمَيْر، وكان أبوه شريفاً مُطَاعاً يُدْعى حُضير الكتائب. وكان أُسَيْد بَعْدَ أبيه شريفاً في قومه، يُعَدُّ من ذوي العقول والآراء، وكان يكتب بالعربية، ويحسن العَوْم والرَّمي، وكان في الجاهلية يُسَمُّون من جمع فيه هذه الخصال: «الكامل».

أنشطة المركز

حقوق الصحابة و آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم

شارك مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعين في المؤتمر العالمي في موضوع :(حقوق الصحابة وآل بيت النبي وأزواجه وفضلهم) ممثلا بفضيلة السيد رئيس المركز الأستاذ الدكتور بدر العمراني، والذي نظمته  الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة يومي الثلاثاء والأربعاء 13 و 14 شعبان 1438هـ موافق 9 و 10 ماي 2017م.

خزانة الصحابة والتابعين

كتاب محض الخلاص في مناقب سعد بن أبي وقاص

من العلماء الأجلاء الذين اعتنوا بتراجم الصحابة، وأفردوا لبعضهم كتبا لطيفة المبنى جليلة المعنى: العلامة يوسف بن حسن بن عبدالهادي المقدسي المعروف بابن المِبْرَد (ت 909هـ)، الذي خص الخلفاء الأربعة والست الباقين من العشرة المبشرين بالجنة بكتاب مفرد لكل أولئك النجوم المضيئة في تاريخ الإسلام، ممن أبلوا البلاء الحسن في نصرة دعوة الإسلام، وممن صحبوا النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم في لحظات حاسمة من تاريخ الإسلام، ...

شذرات

درر من أقوال وحكم التابعي الجليل سعيد بن المسيب

سيد التابعين وعالم أهل المدينة، الزَّاهد العابد، الإمام العلامة أبو محمد سعيد بن المسيِّب بن حزن بن أَبِي وَهْبٍ بنِ عَمْرِو بنِ عَائِذِ بنِ عمران ابن مَخْزُوْمِ بنِ يَقَظَةَ، الإِمَامُ، العَلَمُ، أَبُو مُحَمَّدٍ القرشي المخزومي، رَأَى عُمَرَ، وَسَمِعَ عُثْمَانَ، وَعَلِيّاً، وَزَيْدَ بنَ ثَابِتٍ، وَأَبَا مُوْسَى، وَسَعْداً، وَعَائِشَةَ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَمُحَمَّدَ ابن سلمة، وَأُمَّ سَلَمَةَ، وَخَلْقاً سِوَاهُم، وَقِيْلَ: إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ عُمَرَ.

سِيَر

تراجم التابعين الذين دخلوا الأندلس (5)

حنش الصنعاني، وضبط اسمه كما قرّره الصّفدي هو على الشّكل الآتي: «يقولون: حَنْشٌ، فيسكنون. والصواب: حَنَشٌ، وبه سمي حَنَش الصنعانيّ». وقد تكلم ابن حِبّان عن المترجَم، فقال: «حنش بن عبد الله السبائي الصنعاني، من صنعاء الشام». وأكّد ابن عساكر «أن صنعاء المنسوب إليها قرية من قرى الشام، وليست صنعاء اليمن». ...


assafoua3